بسم الله الرحمن الرحيم

هشاشة العظام و كيفية  الوقاية منه

إعداد

د.عائشة إبراهيم الصغير

 

أخصائية طب الأسرة

المدينة المنورة

 

\

ما هي عوامل الخطورة المساهمة في الإصابة بهشاشة العظام؟          

* التقدم في العمر  

* توقف الطمث 

* التدخين .         

*  عدم إجراء تمارين رياضية  .     

* عدم التعرض لضوء الشمس .

*  العامل الوراثي    * تعاطي الكحول.          

* نقص الوزن أو ضعف البنية.       

*تدني نسبة الكالسيوم في الأكل.

* استعمال بعض الأدوية لفترات طويلة مثل الإستيرويدات.

  *بعض الأمراض المزمنة مثل داء السكر والفشل الكلوي.

كيف يمكن التقليل من خطر الإصابة بهشاشة العظام ؟

* التوقف عن التدخين       

*ممارسة الرياضة  بانتظام.

*التعرض لأشعة الشمس (فوق البنفسجية).

*تجنب تعاطي الكحول .

*تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم مثل

الحليب ومشتقاته ,اللحوم الحمراء ,الدجاج، البيض, الروبيان, الأسماك, الخضراوات مثل الجرجير والبقدونس و الفجل و السبانخ، الفواكه مثل التمر. كمية ا لكالسيوم الذي تتناوله في طعامك مهمة بشكل خاص وإذا كنت من الذين لا يتناولون كمية كافيه منه فمن الممكن أخذه على شكل أقراص طبيه و خاصة للنساء فوق سن الأربعين الذين يحتاجون إلى 1500 ملجم من الكالسيوم يومياً للتقليل من خطر الإصابة بهذا المرض.

*فيتامين د خصوصاً النساء المتقدمات في السن من مصادره الطبيعية مثل السمك والتوتا والحليب ومشتقاته أو المقويات الطبية التي تحتوي علية بعد استشارة الطبيب.

*تناول الهرمونات البديلة للنساء بعد سن اليأس بإشراف طبي.

ماذا يمكن أن اعمل إذا كنت مصاباً بهشاشة العظام؟

هناك العديد من العلاجات التي يمكن أن تساعد في الوقاية من تطور المرض و تساعد كذلك على تقوية العظام. وهذه العلاجات مع تغيير أسلوب الحياة قد تساعد على التقليل من خطر التعرض لكسور العظام. وللنساء خصوصاً نقول في أي سن كنت ابدئي بالتفكير في وهن العظام و ابدئي باتخاذ الخطوات اللازمة لحماية عظامك و أوقفي وهن العظام قبل أن يوقفك.

 

قد تكون سمعت عن مرض هشاشة  أو وهن  العظام حيث أنه مرض لقي الكثير من الاهتمام في الصحافة و التلفاز . وهو أكثر شيوعاً في النساء من الرجال و يمكن أن تكون له مضاعفاتٌ خطيرة فله خطورة جسيمة على الصحة وحتى على الحياة. .كما أنه يمكن أن يصيب النساء في عمر الأربعين وحتى في سن الثلاثين بالإضافة إلى المتقدمات في السن.ولكن لا تيئس فهناك بعض الخطوات البسيطة التي يمكن إتباعها للمساعدة في تقليل خطورة هذا المرض  . وسأحاول في هذه المطوية تسليحك ببعض المعلومات حتى تصبح لديك فكرة واضحة عن ما إذا كنت معرضة لخطر الإصابة بهذا المرض وما هي الخطوات التي يجب إتباعها للتقليل من الإصابة به.                                           

ما هو مرض هشاشة العظام أو وهن العظام ؟

هو مرض يؤدي إلى تناقص كتلة العظام و هشاشتها مما يجعلها سهلة الكسر .والعظام التي يرجح أن تنكسر لدى المصابين بهذا المرض هي الورك والذراع(وعادة ما يكون ذلك فوق الرسغ ) والعمود الفقري . يتطور هذا المرض عادة على مدى سنوات عده حيث تصبح العظام أكثر رقه و هشاشة بالتدريج. ولسوء الحظ يمكن أن يتطور المرض دون أن يكون مصحوباً بألم. ومن ثم فإن كثير من الأشخاص المصابين به لا يعرفون أنهم مصابون به حتى يصيبهم كسر في العظم. ولهذا السبب من المهم الكشف مع طبيبك لتعرف إذا ما كنت معرضاً لخطر الإصابة بهذا المرض وربما العمل على إيقاف تقدمه. تخيل العظام التي سندت قامتك طيلة حياتك وهي تصبح هشة إلى حد يمكن أن تنكسر بسبب سعال أو انحناء بسيط.

ما حجم مشكلة هشاشة العظام ؟

بعد عمر 35  تنقص كثافة العظام بمعدل   1  % سنوياً عند كلا الجنسين الرجال والنساء.                                           وعند وصول النساء إلى سن اليأس يزيد معدل النقص هذا ليصل إلى 3- 5%سنوياً. نسبة الكسور عند النساء الآتي تجاوزت أعمارهن الستين تصل إلى    25%. والأخطر من ذلك أن10 -25 % من الأشخاص الذين يصابون بكسور في الورك يموتون خلال عام من إصابتهم  بهذا الكسر. و قد أثبتت إحدى الدراسات التي أجريت على نساء بعد انقطاع الطمث في الولايات المتحدة الأمريكية أن 17% منهن مصابات بهشاشة العظام  وفقط 7% من النساء المصابات كن على علم بذلك .

 

ما هي أسباب شيوع هشاشة العظام بين النساء؟ 

لدى النساء  بصورة عامة كتلة العظم اقل و من ثم فإن عظامهن أضعف من عظام الرجال من نفس السن. و نتيجة لذلك, يرجح اصابتهن بهذا المرض في عمر اصغر. اضافة إلى أن الهرمونات الأنثوية التي تتحكم في الدورة الشهرية تعتبر مهمة للعظام و خصوصاً هرمون الاستروجين. وهذا السبب يجعل النساء اللواتي انقطعت عنهن الدورة الشهرية اكثر عرضة لهذا المرض.

كيف تحدث هشاشة العظام؟

   تقوى عظامنا في مرحلة   مبكرة من حياتنا حتى تصل إلى أقصى قوتها عند سن 25 تقريباً. وبعد هذه السن تبدأ بالوهن تدريجياًً. و على الرغم من أن بعض فقدان العظام جزء من عملية التقدم في السن الطبيعية إلا أن العظام  يجب أن لا تصبح هشة إلى حد لا تستطيع معه تحمل الضغط والشد السائد في الحياة اليومية . و تتأثر الخطورة التي يتعرض لها الفرد بالإصابة بوهن العظام  بكل من كمية كتلة العظم التي تطورت بمرور الوقت حتى وصلت إلى ذروتها و بكمية كتلة العظم التي فقدت في المراحل اللاحقة من العمر. ويجب أن نعلم بأن النسيج العظمي يتكون من مادة عضوية بروتينية إضافة إلى مكونات غير عضوية (الكالسيوم و الفسفور) والتي تكسب العظام الصلابة والقوة.  وتحدث الإصابة بمرض  هشاشة  العظام  عندما يفقد النسيج العظمي هذين العنصرين بسببٍ  أو لآخر.